كانت الساعة تشير إلى الثانية ظهراً في منتصف شهر يوليو، والرطوبة في جدة تكاد تخنق الأنفاس. جلس “أبو خالد” في صالة منزله بحي الشاطئ، يراقب قطرات الماء تتساقط ببطء من وحدة التكييف المركزية التي تعمل بأقصى طاقتها، ولكن دون جدوى. الحرارة تخترق السقف الخرساني وكأن المنزل فرن مفتوح. لم تكن المشكلة في الحرارة فقط، بل […]
